أخبار وطنية لسعد اليعقوبي يكشف جوهر خلافه مع ناجي جلول، ووزارة التربية ترد..
صرح الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي يوم الثلاثاء 22 نوفمبر على أمواج إذاعة شمس أن "خلاف النقابة مع ناجي جلول هو خلاف بين مشروع نقابي يدافع عن المدرسة العمومية ومجانية التعليم ويطلب بأن تتحمل الدولة المسؤولية الكبرى في تعهد التعليم وتكافؤ الفرص ومبدأ المساواة بين التلاميذ ومشروع يذهب في اتّجاه فتح المجال للاستثمار الخاص في المدارس العمومية بما يخلق عدم التوازن وعدم تكافؤ الفرص ومبدأ المساواة بين التلاميذ والمساس بمجانية التعليم" ..
وفي هذا الاطار اكد مصدر مسؤول من وزارة التربية أنّ هذا التصريح جاء في الوقت المناسب ليبدد الغموض واللبس حول الدوافع الحقيقية للحملة الموجهة ضد وزير التربية منذ أيام فلا تصريحات الوزير، ولا التأخر في صرف منحة يمكن أن تبرر التعبئة الكبيرة للوقفة الاحتجاجية المبرمجة ليوم 30 نوفمبر أمام مقر وزارة التربية ورئاسة الحكومة على حد تعبيره..
وشدّد على أنّ الموضوع أعمق والخلاف هو خلاف إيديولوجي سياسي بين طرف يرفض قانون الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ويرفض مجلة الاستثمار الجديدة وتحميل القطاع الخاص مسؤوليته في التنمية وتوفير مواطن الشغل، ويعتبر أن الدولة هي المسؤول الأول على ملف التنمية والتشغيل وغيرها من الملفات وبين توجه ثان يمثله ناجي جلول وزير التربية الذي أقام مشروعه الإصلاحي على الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص وتوجه لرجال الأعمال ومكونات المجتمع المدني لمعاضدة مجهود الدولة في صيانة المدارس..
وفي دعم مشاريعه في مجال النقل المدرسي وفي مجال المطاعم المدرسية وتجسيد مشروع المدرسة الرقمية أبرم اتفاقيات شراكة مع اتحاد الصناعة والتجارة ، مضيفا ان هذا توجه بدأ جلول في تنفيذه ودافع عنه في كل المنابر الإعلامية مؤكدا ان الدولة لوحدها لا يمكن أن تصلح التعليم وأنه يدعم المدرسة العمومية ويسعى إلى الارتقاء بها ولكنه لا يرفض التعليم الخاص وهي مواقف لا تتطابق مع رؤية الطرف الأول الإيديولوجية للإصلاح التربوي.